منتدى الدراسات الإسلامية
السلام عليكم
مرحبا بك في منتدى الدراسات الإسلامية
يتعين عليك التسجيل أولا لمشاهدة الراوبط


منتدى جامعي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ظاهرة الوحي /الاستاذ الدوبلالي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
chaw9olah



عدد المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 17/12/2009

مُساهمةموضوع: ظاهرة الوحي /الاستاذ الدوبلالي   23/12/2009, 16:27

تعريف الوحي
الوحي لغة من وحى واوحيت اوحيت اي كلمته بما اخفيت عن غيره .والوحي هو الاشارة الخفية السريعة وقد تكون بالكلام على سبيل الرمز او تكون مجرد صوت او اشارة باحدى الحواس
والوحي مصدر يضم معنيين هما الاخفاء والسرعة لذلك قيل الوحي هو الاعلام الخفي السريع الخاص لمن يوجه اليه دون غيره ويضم
الالهام الفطري قال تعالى "اواوحينا الى ام موسى ان ارضعيه"القصص7
الالهام الغريزي للحيوان قال تعالى"واوحى ربك الى النحل ان اتخدي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون"النحل 68
الاشارة السريعة على سبيل الرمز والايحاءقال تعالى "فخرج على قومه من المحراب فاوحى اليهم ان سبحوا بكرة وعشيا "مريم 11
وسوسة الشيطان وتزيينه الشر في نفس البشر ال تعالى "وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم"الانعام 121
ما يلقيه الله الى ملائكته من امر ليفعلوهقال تعالى "اذ يوحى ربك الالملائكة اني معكم فثبتوا الذين امنوا"الانفال 12
الوحي اصطلاحا هو اعلام الله تعالى من اصطفاه من رسله بمختلف الاحكام والوان الهداية وضروب العلم مع اليقين التام بانها من قبله سبحانه"يتبع ان شاء الله"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الترفاس رشيد



عدد المساهمات : 508
تاريخ التسجيل : 17/12/2009
الموقع : الريصاني

مُساهمةموضوع: رد: ظاهرة الوحي /الاستاذ الدوبلالي   23/12/2009, 17:13

حفظك الله تابع ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mimoun chakroun



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 21/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: ظاهرة الوحي /الاستاذ الدوبلالي   10/1/2010, 18:50

الترفاس رشيد كتب:
حفظك اتعريف الوحي
الوحي لغة من وحى واوحيت اوحيت اي كلمته بما اخفيت عن غيره .والوحي هو الاشارة الخفية السريعة وقد تكون بالكلام على سبيل الرمز او تكون مجرد صوت او اشارة باحدى الحواس
والوحي مصدر يضم معنيين هما الاخفاء والسرعة لذلك قيل الوحي هو الاعلام الخفي السريع الخاص لمن يوجه اليه دون غيره ويضم
الالهام الفطري قال تعالى "اواوحينا الى ام موسى ان ارضعيه"القصص7
الالهام الغريزي للحيوان قال تعالى"واوحى ربك الى النحل ان اتخدي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون"النحل 68
الاشارة السريعة على سبيل الرمز والايحاءقال تعالى "فخرج على قومه من المحراب فاوحى اليهم ان سبحوا بكرة وعشيا "مريم 11
وسوسة الشيطان وتزيينه الشر في نفس البشر ال تعالى "وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم"الانعام 121
ما يلقيه الله الى ملائكته من امر ليفعلوهقال تعالى "اذ يوحى ربك الالملائكة اني معكم فثبتوا الذين امنوا"الانفال 12
الوحي اصطلاحا هو اعلام الله تعالى من اصطفاه من رسله بمختلف الاحكام والوان الهداية وضروب العلم مع اليقين التام بانها من قبله سبحانه"يتبع ان شاء الله"لله تابع ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
elkhalidi



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 23/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: ظاهرة الوحي /الاستاذ الدوبلالي   14/1/2010, 18:05

مامعنى الفيلولوجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المصطفى



المدينة : AZROU
عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 17/12/2009
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: ظاهرة الوحي /الاستاذ الدوبلالي   14/1/2010, 21:20

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الترفاس رشيد



عدد المساهمات : 508
تاريخ التسجيل : 17/12/2009
الموقع : الريصاني

مُساهمةموضوع: رد: ظاهرة الوحي /الاستاذ الدوبلالي   15/1/2010, 04:38

الفيلولوجيا مُمارَسة قديمة جدّاً، بُوشِرَتْ فى العصريْن القديم والوسيط، ولكنها لم تظهرْ بوصفها نِظاماً إلا فى القرن التاسع عشر.وتبتغَي تحقيقَ مقصدَيْن رئيسَيْن متكاملين؛ العَمل من أجل تأسيسٍ فِعْليٍّ للنصوص القديمة باقتراح تأويلٍ مَبْنيّ على تفسيرٍ نحْويّ تامّ.


1- عــلمٌ لإنـشاء النــصوص
1.1- إنْـــشاء نصّ:
إن كلـمة "فـيلولوجيا" مقبـوسة من جـذرين يونـانييْن يُـراد بأولهما "حـبّ"، وبثـانيهما "لغـة". ويطـلَق هذا المصطلح، فى اللغة الفرنسية، أساساً على عملية نشْر النصوص القديمة. ويُستخدَم، فى ألمانيا وفى بلدان أوروُبية أخرى، غالباً بمعنىً فضفاضٍ إلى حدّ تسْويته أحياناً بمفهوم "علم اللغة. ويمكننا اعتـبارُ الفيلولوجيا، بمعناها الدقيق، [عِلماً] يشتغل على النصوص المكتوبة مُسْتهدِفاً، مبدئياً، إنشاءَ نص ممتدّ إلينا من حقبة سالفةٍ. وفى هذا المَساق، نستطيع أن نلحَظَ هنا امتدادَ نشاطٍ كان مهمّاً جدا فى العصور القديمة وفى المرحلة القروسطية، ظهر لنقْل النصوص وشرْحها فى مجالٍ اتّسَم بنَسْخ عددٍ من النصوص نسْخاً غيرَ أمينٍ أو بطرق ملتويةٍ.
ما المُسْتـنَدُ المُــعَدُّ لمعرفة نص قديم؟ يمكـن الاستعانة ها هنا بتـقنياتٍ ومعارفَ معينةٍ، مثل الباليوغرافيا؛ علمِ دراسة النصوص القديمة، والإبيغرافيا؛ علمِ دراسة النقوش التى وصلتنا مَرْسومةً على الحجر أو المعدن أو غيرهما. والواقـعُ أنه يتم الانطلاق، فى الغالب الأعمّ، من طبعات لاحقة جداً قِيـاساً إلى زمن كتابة النص الذى يتخذ شكلَ مخطوطٍ بغير خطّ كـاتبه، أو مجرد استـشهادات بسيطة من هذا النص فى أعمال أخرى. إن هـدفَ الفيلولوجيا ،إذاً، هو الارتقاءُ، ما أمْكن، للوصول إلى النص لأصلى متخطّيةً جميعَ المَعيقات. إنه مطمَحٌ دونَه ،غالباً، مثبِّطات وعراقيل، ويتطلب معرفة كثيرة وصرامة كبيرة. ومع ذلك، فهو ضروري. تخيّلوا، على سبيل المثال، أننا نريد قراءة ملحَمَتيْ هوميروس "الإليـاذة" و"الأوديـسا"، فما المـعرفةُ التى يمكننا التـسلُّحُ بها للوصول إلى النص الهومـيرى "الحـقيقي"؟ وعلى الرغم من ذلك، وَجَبَ نشْرُه إذا رغِبْنا فى قراءته...! إن الفيلولوجى سينهَج طريقاً عبر كل التشـوُّهات والتـحريفات التى طالت النص فى مسيرته التاريخية، وكل تغيُّراتها وإضـافاتها التفـسيرية أو شـُـروحها، وجُمَلها المُــوازية، وأخْــطاء نَسْخها، ونحْو ذلك. وحـالةُ هومير هذه يمكن أن تكون متناهية. وإذا كانت الفيلولوجيا، غالباً، تتخذ لها موضوعاً النصوصَ القديمة والقروسطية، فإنها صارت فى اللحظة الحضارية الآنية تُعْنَى بدراسة موادِّ العصر الحديث على حدّ سواءٍ.
2.1 إعْــدادُ مــــادّةٍ:
تسْتقى الفيلولوجيا مـادتها، فى إطار اشتـغالها بالــتأسيس النـصّي، من اللسـانيات "علم اللغة"، كما تستقيها من النقد الأدبى ومن التـاريخ أيضاً. حيث إنها "تهيّـئ الأرْضـية" بطريقةٍ تمكّنها من بُـلوغ التّـقصِّيات اللسانــية الدقـيقة جداً حَـوَلَ النصوص المــعالَجَة، ومن شرْحها وتوضـيحها، وفى هذا المجال، يعد الفـيلولوجى الألـمانى كـارل لاشْـمانّ. "1793-1851صاحبَ مَنــهجٍ فى تأسيس النصوص يتــمتّع ، مـــوسَّعاً، بحضور ونفوذ دائمَـيْن.وعليه، فمِنَ المُمْــكِن التمييزُ بين طوْرَين أساســيين فى الفيلولوجيا؛ طـورٍ أوّلٍ كانت تهدف خلالَه، بالأساس، إلى نقْـل النصوص بكيفيةٍ تجـعل القارئ يـتلقّى أقصى ما يمكن من المعطيات التى تسمح له بالوقوف على النص الأصـليّ، و طــورٍ ثانٍ يبتــدئ مع القرن التاسع عشر؛ حيث أعْطتِ الفيلولوجيا طُـموحاً عريضاً جداً بمــناقشة دلالة النــصوص المـكتوبة عــامةً.
2- تــأويــل النّصــــوص:
2-.1 مُمـارَســاتُ التـأويل:
ارتبطت الفيلولوجيا، قديــماً، بممارسة تأويلية أطــلِق عليها أحياناً "التفــسير" "الكلمة هنا مرتبطة بالكتاب المقدَّس تخْصيصاً"، وكان الأمرُ متـعلِّقاً بتأسيس نصٍّ قابل لأنْ يُفهَمَ فى أى مستوىً، سواء أكان حقيقياً أم مجازياً أم غيرَ ذلك. لقد استقرّ هذا "التفسير"، بالتأكيد، على تأسيس النص، وعلى المَعارف النحوية والتاريخية والميثولوجية وغيرها كذلك، وأزال عن قرّاء النصوص "التفسيرات" التى تضطلع بدور مهمّ فى تشْــييد كِيان الثــقافة.انطلاقاً من العصر الرومانـطيقي، فى ألمانيا، بدأ التعامُل مع الفيلولوجيا بوصفها تأويلا عامّا للنصوص، فى سعْى إلى فهـمها واجتـهادٍ إلى ترمـيم مقاصد الكاتب ودلالة الأصل معاً. إن محاولة إعادة الاعتــبار هذه تتأسَّس على تحليل دقيقٍ جداً للمادة اللسانية، وتفسير نحوى وبلاغي وأسْلوبي، ولكنها تكشِف عن تأويل نصّيّ عامّ للوثائق فى علاقةٍ بتاريخ ثقافة مّا. وقد حدّدها أوجست شليجل ، عام 1818م، بأنها "دراسة عــامّة" للغات. وقد طبّق هذا النـظامَ قـُطْران، بصفة أســاسية، ويتعلق الأمرُ بألــمانيا وفرنسا، ففى عشرينيـات القرن التاسع عشر، بألمانيا، وبتأثيرٍ من فريدريش دياز ، سيظهر نظامٌ سيُطَــوَّرُ مُـوازاةً مع الفيلولوجيا؛ إنه اللسـانيات الرومــانية التى رامـتْ دراسة كل لغة رومانية على حِدَةٍ، وعلاقاتها بالــلاتينية كذلك، دون إغــفال الصّلات فيما بينها طبعاً.
2-2 راهِــنُ الفيــلولوجــيا:
لقد بلغتِ الفيلولوجيا، فى فرنسا، مســتوىً عالــياً من التطور والنـضج ما بين 1860 و1920، ولاســيما في القرون الوسطى تحديداً، وذلك تحت تأثير جوزيف بيديير وبعد سنة 1920، عانت من منافسة اللسانيات الجديدة بكل تفريعاتها. وقد أمْسى مجال فعْــلها محدوداً، بدلاً من أنْ يتــوسّع؛ مثلما حدث فى ألمانيا، بحيث اقتصر على تأسيس نص مّا، وعلى إنشاء نص يَضْرب بجُذوره فى عُمْــق التاريخ بعامةٍ، وكانت ثمرتُها تكمُن فى إنجاز "طبْــعة نقــدية لهذا النص فى غالبِ الأحيان استمرّ طويلاً، فى ألمانيا، خلال القرن العـشرين كلِّه، تقليدٌ فى الـتأويل الأدبى والثقافى يخصّ النصوص الفرنسية فى نطاقٍ آخرَ. وقد قام هذا التأويلُ على اسْتِجْماع كافة الجوانب- دلالية، تركيبية، بلاغية، سيميولوجية...- التى تكون منفصلة بعْضها عن بعضٍ فى مواضعَ أخرى. ويمكن،ها هنا، ذِكْرُ إرنست كيرتيوس وليو سبيتزر وإريك أورباخ باعتبارهم ممثلين لهذا التقليدِ.
إن الفيلولوجيا نشاطٌ قديم جداً فى تشكيل صُروح العلوم الحديثة. وإذا كانت ممارستُها، اليــومَ، جاريةً أو قائمةً فى عددٍ من الأقـطار، فإن تسْمـيتها المصـطلحية تبدو، بعـضَ الشيء، خارجةً إلى الاستعمال فى فرنــسا. ومع ذلك - أنها تشكّل ضرباً من التقاطُع بين العصر القديم وعصرنا الحالي، ولا جَرَمَ أن الفيلولوجيا، بفضل تقنياتها فى التأويل، تعــد مَنْــفذاً إلى اللسانيات الحــديثة

ترجمة: د. فريد أمعضشــو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ظاهرة الوحي /الاستاذ الدوبلالي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدراسات الإسلامية :: منتدى الحديث وعلومه-
انتقل الى: